العب Goodgame Big Farm أونلاينمجانًا، مباشرة في متصفحك ودون تثبيت. ازرع واحصد وربِّ الحيوانات وأطلق عجلة الإنتاج.▶ ابدأ اللعبة

عتاد الصيد

يتألف عتاد الصيد في Big Farm من مجموعتين منفصلتين، طاقم السفينة وملحقات الرحلات البحرية، والعتاد الشخصي بقصبة وبكرة وخيط وطُعوم للصيد الكلاسيكي على أسماك محددة. لكل عنصر غرض واضح، من تسريع الإبحار مرورًا بحماية السفينة من أسماك القرش والجبال الجليدية والعواصف وصولًا إلى اختيار الطُعم المناسب للكارب أو سمك الحفش. دوّنت لنفسي الغرض من كل فئة وكيف أرتبها حسب الأولوية.

عتاد الصيد ينقسم إلى تجهيزات السفينة والعتاد الشخصي

ينقسم عتاد الصيد في Big Farm إلى مجموعتين يُتعامل معهما بشكل مختلف تمامًا. المجموعة الأولى تخص السفينة والرحلات البحرية – وهي أفراد الطاقم والملحقات التي تحدد كمية الأسماك التي تصطادها السفينة في الساعة، ومدى سرعة إبحارها إلى مكان الصيد، ومدة الصيد، ومدى حماية السفينة من الأخطار، وكمية الصيد التي تتسع لها مساحة التخزين. المجموعة الثانية هي العتاد الشخصي للصيد – القصبة والبكرة والخيط والطُعم، التي أختارها حسب السمكة المحددة التي أصطادها في كل مرة.

يمكن تطوير المجموعتين بشكل مستقل عن بعضهما. بالنسبة للرحلة البحرية، من المنطقي تجهيز الطاقم كاملًا دفعة واحدة، بينما بالنسبة للعتاد الشخصي، أغيّر القصبات والطُعوم حسب الهدف – أخذ مزيجًا مختلفًا للكارب قرب الشاطئ، ومزيجًا آخر للتونة في عرض البحر.

طاقم السفينة يحدد كمية الصيد وسرعة الإبحار ومدة الصيد

في الرحلة البحرية أشغل ثلاثة أدوار مختلفة. يهتم بعدد الأسماك المصطادة في الساعة أفراد طاقم مثل جيمس ورُوي وبول ونانسي أو جون – لكل منهم قصته الخاصة (جيمس فقد عينًا أثناء صيد سمك أبو سيف)، لكنهم جميعًا في النتيجة يرفعون كمية الصيد. سرعة الإبحار، أي مقدار اختصار الوقت المستغرق في الطريق إلى المنطقة المختارة، يتولاها ميكانيكيو السفينة جو وجيم وكارول وإيان وبريدجيت – جو بارع فيها بشكل خاص، إذ يُقال إنه يستطيع استخراج أداء أعلى بنسبة 10٪ من كل توربين. الدور الثالث، مدة الصيد، يخص الطاقم المكون من راسل وجيرالد وليزا وفيكتور ووالتر.

أثبتت جدواها بالنسبة لي فكرة عدم الاهتمام بدور واحد فقط – فالإبحار الأقصر يعني وقتًا أطول في موقع الصيد نفسه، لكن بدون طاقم لرفع كمية الصيد في الساعة، لن يُستغل الوقت الموفَّر بالكامل على أي حال.

العتاد الواقي يحمي السفينة من أسماك القرش والعواصف والجبال الجليدية

كلما أبحرت السفينة بعيدًا في البحر، ازداد خطر مواجهة شيء خطير، ولهذا الغرض يُستخدم العتاد الواقي. ينبّه السونار الطاقم في الوقت المناسب لهجوم سمك القرش، ما يتيح التصرف قبل وقوع الضرر. الذئاب البحرية المتمرسة التي خاضت رحلات بين الكتل الجليدية تستطيع التعرف على الخطر الجليدي وتجنبه بأمان. ضد العواصف البحرية يقف طاقم صقلته سنوات في البحر، وضد الأخطبوطات تساعد بشكل مفارق زجاجات الحبر، التي تجعل الأخطبوط يخلط بين السفينة وأحد أقاربه. كما أن توربينًا قويًا يستطيع إخراج السفينة من قبضة الدوامات البحرية الخطيرة.

أتعامل مع هذا العتاد بشكل خاص قبل الرحلات الأطول إلى مناطق أبعد وأكثر خطورة – أما في رحلة قصيرة قريبة من الوطن فيمكنني الاستغناء عنه.

الشبكة والأقفاص وأدوات الصيد على السفينة تحدد نوع الصيد

إلى جانب الطاقم، يمكن تجهيز السفينة بأدوات صيد محددة. الشبكة هي الأداة الأكثر تعددًا في الاستخدامات، وتناسب الرنكة بشكل خاص، ويمكن استخدامها من البركة الصغيرة وحتى الصيد في عرض البحر، أما الشبكة الجرافة المسحوبة خلف السفينة فتصطاد الجمبري دون عناء كبير. لأنواع الأسماك المحددة توجد قصبات متخصصة مباشرة للرحلة البحرية – واحدة مصممة لسمك أبو سيف، وأخرى للسلمون، وقصبة جرافيت للقد، والنسخة الأكثر متانة للأسماك الكبيرة والقوية مثل التونة. أما لثمار البحر فتُستخدم مجرفة للمحار، وقفص خشبي للكركند، ومنخل لجمع البلح البحري من الأعماق الكبيرة.

يجب بعد ذلك تخزين صيد الرحلة بأكملها في مكان ما – من صندوق تبريد صغير مرورًا بثلاجة وصندوق حراري متميز وصولًا إلى مجمّد يتحمل حتى الأيام التي تكثر فيها الأسماك واحدة تلو الأخرى. أختار حجم مساحة التخزين حسب مدة الرحلة، لا حسب ما هو متوفر لديّ في تلك اللحظة.

القصبة الشخصية والبكرة والخيط تشكّل أساس العتاد على الشاطئ

للصيد الكلاسيكي بعيدًا عن السفينة الكبيرة، أحتاج قصبة وبكرة وخيطًا. بالنسبة للقصبات، أبدأ بقصبة خشبية أو من الخيزران تكفي للرحلات الأساسية، ومع تراكم الخبرة أنتقل إلى قصبة كربونية موصى بها للمياه الأعمق، أو إلى قصبة من الألياف الزجاجية أو قصبة عالية التقنية لأكثر الصيادين طموحًا. أختار البكرة حسب أسلوب الصيد – من بكرة بسيطة للمبتدئين وحتى بكرة كهربائية تسحب السمكة عمليًا بنفسها، أو بكرات متميزة يعتبرها الصيادون المتمرسون القمة في مجالها. أختار الخيط حسب البيئة وقوة السمكة – الخيط الأحادي يناسب الصيد من الشاطئ، والخيط الفلوروكربوني يناسب المياه الأعمق والبحرية، وكلاهما متوفر بنسخة خفيفة ومتوسطة وثقيلة.

للبداية تكفي المجموعة الأساسية تمامًا، وأحدد المزيج الدقيق من القصبة والبكرة والخيط فقط في اللحظة التي أستهدف فيها سمكة أو موقعًا محددًا.

الطُعوم والدلو والحقيبة تكمّل العتاد في الرحلة

الصنارات والطُعوم متعددة الاستخدامات من نوع مينو أو شاد تعمل في الصيد العادي، من نسخة خفيفة للمبتدئين إلى طُعوم احترافية أثقل. لسمكة محددة، مثل الكارب أو الفرخ أو سمك السلور أو الحفش أو الكراكي أو الهامور أو القاروص الأزرق أو السمك الذهبي أو سمك العقرب أو المهي مهي أو التونة المخططة، يوجد دائمًا زوج من الطُعوم – طُعم أساسي لقطعة واحدة وطُعم متقدم لجذب عدة أسماك دفعة واحدة. إضافة إلى ذلك يمكنني استخدام طعم مطبوخ من مادة محددة، مثل الجمبري أو المحار أو البلح البحري أو الرنكة – مثل هذا الطعم لا يجذب السمكة المعنية فقط، بل أنواعًا أخرى أعلى في السلسلة الغذائية، فطعم الرنكة يجذب أيضًا الكركند والقد والسلمون وسمك أبو سيف.

الدلو يُستخدم للتخزين المؤقت للصيد قبل أن أعود إلى الشاطئ، والحقيبة لعتاد الصيد نفسه – في النسخ الأكبر من كليهما يُحسب حساب رحلة أطول، بل تتبقى في الحقيبة مساحة لوجبة خفيفة.